منا وفينا

التمست جمعية ريف الخيرية الاحتياجات الإغاثية للمتضررين من جائحة كورونا (COVID-19) منذ بدايتها، ومن منطلق واجبها المجتمعي والوطني أطلقت أولى مبادراتها تحت مسمى عطاء ريف الذي يهدف إلى تغطية الاحتياجات الصحية والغذائية في محافظات منطقة الرياض من خلال توزيع السلال الصحية والغذائية، وذلك بدعم سخي من مؤسسة السبيعي الخيرية ومؤسسة أوقاف علي الشميسي الخيرية والأستاذ فواز بن سليمان الراجحي وشركاؤه، مساندةً بذلك أجهزة الدولة التي تسعى إلى حماية الشعب أفراد وجماعات بدون تمييز في ظل الجائحة.

حدد فريق العمل المناطق الأكثر احتياجًا للمساعدة والتي كانت (الحاير، العماجية، العيينة، مركز الفقاقيع، ملهم، الدرعية) ثم درس الاحتياجات الفعلية للسلال الغذائية والسلال الصحية مما ساهم في تخطيط دقيق لتنويع السلال حسب الاحتياجات وتشكيل الشراكات المُهمة و تنفيذ المَهمة على أكمل وجه.

شكلت الجمعية آنذاك 5 فِرَق تطوعية مكونة من 270متطوع في كافة المحافظات، أقامت لهم برنامج تدريبي يؤهلهم لخوض المهمة في ظل الأزمة، حيث كانوا المنبر الأهم لنشر التوعية من خلال توزيعهم لـ 350 سلة، و400 نشرة توعوية وفرتها جمعية التطوع الصحي إلى 1050 مستفيد في 6 محافظات تابعة لمنطقة الرياض، وكان ذلك خلال 508 ساعة تطوعية.

نتج عن هذه المبادرة عدد من المشاريع والبرامج، استمرارًا في تغطية الاحتياجات ومساهمةً في نمو المحافظات، حيث كانت هذه البرامج :
– إنشاء 3 فرق تطوعية حديثة بلغ عدد أعضائها 12 عضو.
– بدأت الجمعية في تأسيس برامج ومشاريع تنموية في مراكز العماجية
– انطلاق مشروع عطاء ريف مع مانحين وداعمين متنوعين بعد ما حققه من نجاح.
– توقيع شراكة مع الرعاية المنزلية في وزارة الصحة للاستفادة من برامج ومشاريع جمعية ريف الخيرية في محافظات المنطقة.